انتم هنا : استقبال » المستجدات

المستجدات

17.02.2018

الإعلان عن الخطة الوطنية لتنمية قطاع الصناعات التقليدية 2018-2022

نظرا للأهمية البالغة التي يمثلها قطاع الصناعات التقليدية في تحقيق أهداف التنمية خاصة داخل المناطق الداخلية ودفع الاستثمار وخلق مواطن شغل جديدة، أشرف السيد يوسف الشاهد رئيس الحكومة والسيدة سلمى اللومي الرقيق وزيرة السياحة والصناعات التقليدية يوم السبت 17 فيفري 2018  بولاية توزر على إعطاء إشارة انطلاق تنفيذ الخطة الوطنية لتنمية قطاع الصناعات التقليدية 2018/2022.

وأكد السيد يوسف الشاهد في كلمته على ضرورة اعتماد رؤية إستراتيجية للنهوض بقطاع الصناعات التقليدية بهدف إرساء صناعة تقليدية عصرية يتناغم فيها الاقتصادي بالاجتماعي, تحمل هوية متجذرة ومترسخة في القيم والتقاليد ومواجهة نحو الجودة والابتكار. 

وتهدف الخطة إلى تعزيز دور القطاع فـي :

- التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

- المساهمة في إحداث مواطن الشغل وتنمية المهارات.

- المساهمة في التنمية المستدامة المتوازنة بالجهات.

- المحافظة على التراث في إطار منظومة اقتصادية عصرية ومتفتحة.

ولتكريس هذه الخطة على أرض الواقع تم وضع قائمة ب 25 مشروع بقيمة مالية تقدٌر ب 50 مليون دينار وتمٌ إدراجها ضمن 5 محاور أساسية : 

المحور الأول : تطوير الإطار المؤسساتي للهياكل المتدخلة في القطاع

ويضم 5 مشاريع بمبلغ جملي يُقدر بمليار و 900 مليون و تتمثل هذه المشاريع فــي :

1- إرساء منظومة تغطية اجتماعية خاصة بالقطاع و المهنيين.

2- مراجعة النصوص القانونية والتنظيمية الخاصة بالقطاع (القانون المتعلق بالحرفي والأنشطة، قانون المعادن النفيسة، …)

3- إرساء منظومة خاصة للاستثمار والتمويل في قطاع الصناعات التقليدية

4- تحيين الأطر القانونية للمواصفات والملكية الفكرية والعلامات.

5- تأهيل الديوان الوطني للصناعات التقليدية والمركز الفني للزربية والنسيج والجامعة الوطنية للصناعات التقليدية.

المحور الثاني : النهوض بالجودة وتنمية المهارات الحرفية

يضم 7 مشاريع بملغ جملي قدره 4،400 مليون دينار ، وتتمثل تلك المشاريع فـي :

1- إعداد 10مواصفات وإسناد علامة جودة لـــــــ50 منتوج.

2- تركيز منظومة التصرف في الجودة في المؤسسات الحرفية.

3- إعداد 30 مدونة صناعات تقليدية تتضمن المهارات والمعارف ومختلف المواد الأولية وتقنيات الإنتاج.

4- انجاز وتجسيد مشاريع بحث وتجديد وتثمين نتائج البحوث. 

5- إعداد إستراتيجية لمنظومة التدريب والتكوين خاصة بالقطاع.

6- الإعداد والمصادقة على 4  مراجع مسارات مهنية.

7- إعداد برامج للتكوين عن بعد. 

المحور الثالث : تنمية الاستثمار وتطوير المؤسسات الحرفية

يضم 5 مشاريع بملغ جملي قدره 500، 10 مليون دينار، وتتمثل هذه المشاريع فـي :

1- تأهيل 200 مؤسسة على تحسين قدرتها التنافسية.

2- إرساء آليات لرصد الباعثين المبتكرين ومرافقة وتأطير فني لـ200 حرفي مبتكر (منهم 100 جدد).

3- إرساء منظومة أو علامة مميزة للحرفيين والمؤسسات الحرفية المتميزين وإحداث جائزة سنوية في الغرض.

4- إرساء منظومة جديدة للفضاءات الحرفية.

5-  التحسيس بمفهوم العمل التشاركي والتضامني في إطار شبكات، مجامع،clusters ...والمساهمة في بعث مشاريع نموذجية. 

المحور الرابع : النهوض بالتسويق والترويج

يضم 3 مشاريع بملغ جملي يساوي 11،700 مليون دينار ، و تتمثل هذه المشاريع في :

1- إحداث هيكل فى إطار تشاركى بين القطاع العام والخاص يعنى بتزويد الحرفيين والمؤسسات الحرفية وتسويق منتجاتهم. 

2- إحداث خط تمويل لاقتناء المنتوج التقليدي التونسي على غرار برنامج الحاسوب العائلي سابقا.

3- تقييم مسالك الترويج وإرساء آليات حديثة لمتابعة تطور الأسواق وتسويق المنتوج وتطوير التجارة الإلكترونية (إثراء موقع الديوان وإحداث مواقع تجارية).

المحور الخامس : تطوير المعلومة والخطة الاتصالية

يضم 5 مشاريع بملغ جملي يساري 1 مليون دينار، و تتمثل هذه المشاريع فـي :

1- انجاز الخارطة الوطنية للصناعات التقليدية.

2-  تركيز السجل الوطني للمؤسسات الحرفية. 

3- تطوير وتدعيم مرصد الصناعات التقليدية ومكتبة الديوان.

4- بعث قناة تلفزية فضائية وتصور طرق حديثة للإعلام والاتصال.

5- بعث متحف وطني ومتاحف جهوية للصناعات التقليدية والمحافظة على التراث التقليدي.

وتتمثل أهم النتائج المرجوة من الخـطة :

- إحداث 100ألف موطن شغل في أفق 2022.

- زيادة نسبة المستثمرين من خريجي التعليم العالي من 10% إلى 25%.

- تأهيل 200 مؤسسة حرفية ورفع قدرات 3000 حرفي في إطار تشجيع التجمعات الحرفية. 

- الترفيع في قيمة الاستثمار في القطاع من 18 مليون دينار إلى 30 مليون دينار.

- رفع نسبة مساهمـة القطاع في الناتج الداخلي الخام إلى 6%.

- رفع الصادرات من 1.8% إلى 3 %.

وقرر رئيس الحكومة بالإضافـة للخطة الوطنية لتنمية الصناعات التقليدية تركيز منظومة جديدة للقرى الحرفية، يمارس فيها الحرفيون والباعثون الشبان بالأساس أنشطة الإنتاج والتسويق وتنمية الكفاءات والابتكار والتجديد في القطاع، و تهدف هذه المنظومة إلــى :

- توحيد الإشراف وضمان توحيد الأهداف ومكونات القرى.

- مراجعة آليات التصرف الحالية 

- الانطلاق في إنجاز مشروع نموذجي (دار الصناعات التقليدية بالدندان)

كما أشرف على لقاء خصص لدراسة آفاق تطوير قطاع السياحة وذلك بحضور مهنيين القطاع من كافة ولايات الجمهورية.

مكتب الإعلام